تجميع لمواضيع نوقشت بالغرفة الصوتية
نظريات التعلم
ما هو التعلم اولا، و ما
هي شروطه ؟
مفهوم التعلم :
التعلم هو النشاط الدي بموجبه يكتسب الفرد
المعارف و المهارات و المواقف التي بفضلها يشبع حاجاته و دوافعه. و هو عملية تغيير
دائم في سلوك الانسان .
و التعلم عملية تحصيل لسلوك أو تصرف معين. شريطة أن يتم هدا التحصيل في
وضعية محددة تسمى بالوصعية التعليمية .و دلك من خلال التفاعل الدي يحدث بين
المتعلم و موضوع التعلم .
و للتعلم عناصر و شروط منها :
*النضج و التدرب :فتعلم اللغة مثلا عند الانسان يتوقف على مدى
تدريبه عليها .لأن نضج جهازه الصوتي لا يكفي لوحده لتعلم اللغة ( اي لاحداث التعلم ) .
*الدافعية : بحيث لا تعلم بدون دافعية .
*موضوع
التعلم : و موضوع التعلم يمكن ان يتخد صورا عدة -تعلم
الأفكار و المواقف .المهارات ................
*الوضعية
التعليمية : و تشمل السياق العام الدي يجري فيه التعلم:
تلقائي قصدي
1- نظرية التعلم السلوكية
ما هي قوانين التعلم عند السلوكية ؟
قانون المران و التدريب:
فالروابط
في القانون السلوكي تتقوى بالاستعمال و تضعف بالاغفال المتواصل .
قانون الأثر :
و معناه أن هده الروابط تقوى و تكتسب ميزة على
غيرها و تؤدي إلى صدور رضى عن الموقف إذا كانت النتائج ايجابية .
بعد دمج أعمال كل من (واتسون و بافلوف و غيرهم ) ستصبح نظرية الاشراط
الكلاسيكية
ذات بعد مركزي في النظرية السلوكية .فما هو الجهاز المفاهمي للنظرية
الاجرائية في التعلم ؟
نجد مفهوم السوك و مفهوم المثير و الاستجابة , ومفهوم الاشراط الاجرائي و
مفهوم التعزيز و العقاب .
مفهوم السلوك
حسب سكينر : السلوك مجموعة استجابات ناتجة عن مثيرات المحيط الخارجي طبيعيا
كان او اجتماعيا
مفهوم المثير و الاستجابة :
لقد عرفت السلوكية بمفهوم المثير و الاستجابة ,اد لا استجابة عندهم دون
مثير .
مفهوم الاجراء .
و حسب سكينر دائما ان السلوك يسمى اجرائيا أو فاعلا بالنظر الى آثاره في
المحيط البيئي .
مفهوم الاشراط الاجرائي : كل المثيرات الناتجة عن الاستجابات, هي اشراطات
اجرائية .
مفهوم التعزيز و العقاب :
حسب سكينر :الرضى و الاشباع, مثيرات تضاعف عدد المعاودة الاستجابية للمثير
فهو مثير معزز كنتيجة . أما القلق و الألم فيشكل مثيرا مطفئا أو مبعدا يؤدي الى
تناقص الاستجابة أو المعاودة .
مفهوم التعلم :
التعلم عندهم هو عملية تغيير شبه دائمة في سلوك الفرد ,ينشأ نتيجة الممارسة
و هو يظهر في تغيير الأداءات لدى الكائن الحي .
و للتعلم مبادئ في النظرية الاجرائية ,و منها ان التعلم هو نتاج للعلاقة
بين تجارب المتعلم و التغيير في استجاباته .و هو يقترن دائمنا بالنتائج . و كدلك
يقترن بالسلوك الاجرائي المراد بناؤه . و التعلم يبنى بتعزيز الاداءات القريبة من
السلوك النمطي .و عندهم ان التعلم المقترن بالعقاب تعلم سلبي يطفئ العادات او
الارتباطات .
و سكينر يطرح لنا طريقة تربوية بيداغوجية ,ترتكز على بنية صيغ تقديم
المحتويات المعرفية و المفاهيم التي تشكل مادة الدروس .و دلك باخضاعها لمبادئ
الاشراط الاجرائي, بتحديد المقاطع الاستجابية لها و أشكال الدعم و التعزيز ,
وأنماط التسلسل , و بناء التعلم . و من تم تركيز السلوكيين في بناء العادة على
تجزيئها الى أجزاء متناثرة, مغرقة في التفتيت و التدرية و اعادة تركيبها من جديد
جزءا بجزء . و هنا مكمن التدريس بالأهداف الدي يجعل من المعلم و المدرس هو كل شيء
قطب مركزي ,هو الفاعل , هو المخطط لكل صغيرة وكبيرة في الدرس . يعد العدة و يرسم
الطريقة و يوفر الوسائل الضرورية لانجاز مهمته و تحقيق أهدافه , بعيدا عن
المتعلمين , و عن ظروفهو و حاجياتهم و ميولاتهم و رغباتهم و استعداداتهم . و بدلك
يصبح هو مالك المعرفة. أما المتعلم فما هو الا مستجيب له راضخ خاضع لمسار الدرس .
نكتفي بهدا القدر بالنسبة المدرسة السلوكية و نلتقي في الحلقة القادمة مع
المدرسة الجشطلتية .
نظرية التعلم الجشطلتية/الجشتلتية
إن بيداغوجية الجشتالت تحتكم الى مبدا الكل قبل الجزء .و الانتقال التحليلي
النازل من الكل الى التركيبات الفرعية لبنية الموضوع او الظاهرة .و لدلك ف التعلم
عند الجشتالتيين ينبغي ان يسير في اتجاه خلق الوعي الكافي البيئية بين الظواهر و
العلاقات و المتغيرات المتحكمة فيها .و عندهم فجواب المتعلم ليس هو الهدف بل في
كيفية تناول المتعلم لصيغ الجواب و مدى ادراكه لبنية الكل المتحكمة في الظاهرة او
الموضوع الو المشكل المراد دراسته . و من هنا فالمعلم و المدرس حسب الجشتالتيين
عليه ان يعمل على تنمية رغبة الفهم و ليس الحفظ الآني و التكرار السلبي دون فهم
معمق لبنية الجشتلت .
و المعلم لدلك عليه ان ينمي رغبة الفهم بجميع البنيات المشكلة للجشتلت .
و بالنسبة لهم فان الخبرة السابقة للفرد لا تلعب اي دور حاسم في عملية
الادراك بل على العكس من دلك فقد تشكل في الكثير من الاحيان معيقا مشوشا لعملية
الفهم .اما بفعل الاحكام المسبقة التي تتشكل من قبل عند المتعلم .أو بفعلتوجيه
انتباهه الى بعض عناصر الموضوع و اغفال بعضها .
و انطلاقا مما سبق لا بد من التدكير بمجمل المفاهيم المشكلة للنظرية
الجشتالتية . و نجد منها الجشتلت :
فما هو الجشتلت ؟
حسب فريتمر هو كل مترابط الاجزاء باتساق و انتظام و كل مكوناته يكون لها
ترابط فيما بينها من جهة و مع الكل من جهة اخرى .لان كل جزء من الجشتلت له مكانته
و دوره ووظيفته التي تتطلبها طبيعة الكل .
الاستبصار .
و هو لحظة الادراك او المتدبر التحليلي الدي يصل بالمتعلم الى اكتساب الفهم
و هم يميزون بينطريقتين للاستبصار :
طريقة يقوم فيها المتعلم بسلوكات استكشافية اولية لتعرف ما تتضمنه الوضعية من
خصائص و علاقات و ظواهر .يتبعها نوع من الهدوء المؤقة يداهم فيه الحل دهن المتعلم
و هو ما يسمى بالاستبصار الفجائي
و طريقة يقوم فيها الفرد بمعالجة منهجية للوضعية او الموضوع بحيث يبدا بفرز
عناصره و مكونات بنيته الملية لينتقل اللا بناء خطوات تسلعده على ايجاد حل للوضعية
المشكلو او الظاهرة المدروسة و هنا يحاول اكتشاف العلاقات الداخلية للوضعية .
الادراك :
وهو ليس تسجيلا بسيطا للمعلومات الواردة داخل المثيرات بل هو استنتاج لما
في البنية او الجشتلت و يعرفه هيلوهتر على انه حالة من الانتقال مما هو محسوس الى
استنتاج و اع بالاعتماد على المعلومات الدهنية . و هم يعتبرون ان الصيغة او البنية
الكلية للموضوع هي وحدها المسؤولة على عملية الادراك و حدوثه . فالجشتلت وحده يشكل
عملية الادراك :. و قد ركزوا في دلك على مجموعة من القوانين ,كقانون التشابه و
قانون التجاور و التقارب و قانون التماثل و غيرها من القوانين التي اعتمدوها .
البنية :
و هي تتشكل من العناصر المرتبطة بقوانين داخلية تحكمها ديناميا ووظيفيا
بحيث ان كل تغيير في عنصر يؤدي الى تغيير البنية ككل .
مفهوم التنظيم
التعلم هو عملية الكشف عن الضيغ التنظيمية التي تحكم بنية الجشتلت .
مفهوم اعادة التنظيم :
ان بناء التعلم يقتضي الفعل في موضوعه و دلك باعادة هيكلته و تنظيمه
مفهوم الانتقال :
اد لا يمكن التحقق من التعلم الا عندما يتم تعميمه على مواقف و ظواهر
مشابهة في البنية الاصلية و مختلفة في اشكال التمظهر
مفهوم الدافعية :
فتعزيز التعلم يتطلب ان يكون هناك دافع داخلي نابعا و متولدا من الدات
نفسها
مفهوم الفهم و المعنى :
ان تحقيق التعلم يقتضي الفهم العميق لمجمل الخصائص و العناصر المشكلة
لمفهوم التعلم و لابد من الكشف عن المعنى الدي تنتظم فيه مجمل المحددات و الفهم هو
كشف استبصاري لمعنى الجشتالت
و الخلاصة ان النظرية الجشتلتية اهتمت بدراسة سيكلوجية التفكير و و الادراك
المعرفي بصورة عامة ليمتد التناول العلمي لهده المدرسة الى مجالات حل المشكلات و
الجماليات و الشخصية و علم النفس الاجتماعي .
النظرية البنائية
تعتبر
من النظريات التي أحدثت ثورة عميقة في الأدبيات التربوية الحديثة ,خصوصا مع بياجي
. هدا الاخير الدي وجه انتقادات للمدرسة السلوكية و التقليدية بوجه عام . اد في
نظره انها .تفرض على المتعلم عمله. و هو عمل مناف للسيكولوجية .فالسلوكية في نظره
و المدرسة التقليدية,.تتغافلان خصوصية الطفولة و طبيعتها .و هو لا يفهم الطفولة
على انها تشريب الطفل مجموعة من القيم و المعتقدات و العادات السائدة ,من أجل
التسريع في تكوين الانسان الراشد- من منظور الكبار -.
و
التربية عند بياجي ,يجب ان تعطى فيها الفرصة كاملة , للطفل كي يعيش طفولته و
يحياها. يقول بياجي :ان التربية تكييف الفرد مع البيئة الاجتماعية
المحيطة به بتوظيف ميولات الطفولة نفسها ).
و
من هنا فالتربية الكلاسيكية بالنسبة اليه .تقوم على الضغط و التلقي السلبي ,و هو
ما يجعل الطفل نسخة لنمودج خارجي .اي اعادة انتاج السائد و فق تصور الكبار له .
و
النظرية البنائية ايضا بنيت على اعتقاد مفاده ان الطفولة طبيعية ,و ان النمو
العقلي يخضع لقوانين نمو ثابتة . و من تم استنتاجه ان لكل عمر مقومات لبد من
مراعاتها .
مثلا
:من الولادة الى السنة الثانية :يكون نوع الدكاء عملي . (حسي حركي ) و من تم
فالانشطة التعليمية لابد ان تهتم بما يعمل على تنمية الحواس .
من
السادسة الى السابعة :دكاء ماقبل عملياتي لغوي بالاساس .نوع الانشطة التعليمية,
تركز على تمكين الطفل على كيفية تمثيل العالم الخارجي بواسطة الكلمات و الرموز ,و
فسح المجال للانشطة الحركية المتنوعة .
من
7سنوات الى السن 12 :يكون الدكاء عملياتي حسي و هنا يتمكن المتعلم من بناء
المفاهيم المختلفة شريطة ان تكون مستقاة ,من الوقائع و الاشياء الحسية وقد يتمكن
الطفل في هدا العمر من ادراك بعض القيم الاخلاقية و ادراك مفاهيم الوزن و الحجم و
الطول و الكم و الزمن و المكان كدلك ,ادراك عملية بناء العدد و المجموعات الرياضية .
من
12 فما فوق .يكتسب الطفل دكاء عملياتي صوري .و يستطيع ممارسة العمليات المنطقية و
الرياضية المختلفة في بناء المعارف سواء في الانطلاق من الافكار او من الاشياء.
كما يمكنه بناء و اعادة بناء الانساق و النظريات و المبادء المجردة .
ان
النظرية البنائية اعتمدت في بناء التعلم على المراحل النمائية للطفل .
فما
هي المفاهيم التي انبنت عليها و ركزت عليها هده النظرية ؟
نجد
من ضمن هده المفاهيم مفهوم التكيف , مفهوم الاستيعاب , و التلاؤم . مفهوم الموازنة
و الضبط الداتي , مفهومالسيرورات الاجرائية . مفهوم التمثل و الوظيفة الرمزية ,
مفهوم خطاطات الفعل
.
و
نجد من ضمن مبادئ هده النظرية في التعلم :
--ان
التعلم لا ينفصل عن التطور النمائي للعلاقة بين الدات و الموضوع .
-التعلم
يقترن باشتغال الدات على الموضوع .
-الاستدلال
شرط لبناء المفاهيم .
-الخطأ
من شروط التعلم و الفهم كدلك
-التعلم
يقترن بالتجربة و ليس بالتلقين .
و
هكدا ينصح بياجي المدرسين بضرورة جعل المتعلم يكون المفاهيم , ويضبط العلاقات بين
الظواهر بدل استقبالها عن طريق التلقين . و و لابد من دفع المتعلم الى اكتساب
السيرورات الاجرائية للموضوع قبل البناء الرمزي لها .و جعله يضبط بالمحسوس الأجسام
و العلاقات الرياضية بشكل ,يراعي مراحل المتعلم النمائية . و العمل على اكساب
المتعلم مناهج و طرائق التعامل..
مع
المشاكل و جمع المعطيات و استثمارها و بلورة النتائج في صيغة قضايا و قوانين . و
العمل كدلك على تعويد المتعلم على المقاربة الاستكشافية ,عوض الاستظهار العقيم
للأفكار و النظريات . ثم العمل هلى تدريبه على التعامل مع الخطأ كخطوة في اتجاه
المعرفة الصحيحة و تمكينه من المراقبة و التصحيح الداتي .
هكدا
يتضح بجلاء ان النظرية البنائية اسهمت بشكل عميق و فعال في الانتقال من صيغ
التربية الكلاسيكية التي لا تعترف بالطفل الى بلورة منظور بيداغوجي فعال و نشط
ينطلق من الطفل و يجعله غاية في نفس الوقت .
الا
انه و رغم أهمية هدة النظرية فقد وجهت لها انتقادات عدة . ندكر من بينها :
--الكونية
المفرطة المسندة الى المستويات البنيوية لمراحل النمو و ربطها بمراحل عمرية خاصة .
-التقليل
من كفاءات الطفل الصغير اد ان الطفل في سنواته الأولى يستطيع ان يتحكم في لغة امه
و يمتلك القدرة على انجاز جمل و تركيبات لغوية مختلفة تمكنه من النتعبير عما يريد
.كدلك ان طروحاته متمركزة حول الدات .
-اغفال
بياجي لمسارات النمو المعرفي بعد المراهقة .
- الافراط
في الأهمية الممنوحة لنشاط الدات . مع اهمال لدور العوامل الاجتماعية و الثقافية و
السياقية و التعليمية في تكوين البنيات المعرفية .
كل
هده العوامل استوجبت تعديلا جديكا من قبل البنائيين الجدمن أمثال nelson-anderson -karmileff/smith .
فهم
ينظرون على عكس بياجي الى النمو و التعلم كسيرورتين متمايزتين . و كدلك تأكيدهم
,على أن القدرة الانتباهية لا تشكل لوحدها العامل المسؤول على نمو الأنشطة
المعرفية بل ان عوامل أخرى مثل العلاقات الاجتماعية و الادراك و الصور الدهنية و
معالجة المعلومات عوامل اساسية في نشاط الفرد .
و
شكرا على تتبعكم و في الحلقة القادمة ان شاء الله سنتحدث عن النظرية المعرفية في
التعلم .
المقاربة
البنائية المعرفية
لقد ركزت هده النظرية على سيرورات الاكتساب بما في دلك سيرورة النمو . فعلى
عكس السلوكية التي تركز على التعلم و تعرفه بواسطة أثر البئة في السلوك و بمعزل عن
أهمية النضج اد اعتبرته كنشاط تابع للعوامل الخارجية و لا يتجاوز حدود السلوك .
و على خلاف بنيوية بياجي ,التي تهمل التعلم و لا تعطي الأولوية الا للنمو
الدهني للطفل ,بحيث يتم الانتقال من الفعل الحركي المجرد عبر مراحل كبيرة للنمو .
فان المعرفية تتبنى مواقف التفاعل بين ماهو داتي داخلي للفرد و ما هو خارجي
اجتماعي و بين التمثلات التصورية الرمزية و العملية الحسية .بين المعارف التصريحية
و المعارف الخاصة الاجرائية . بين الاشتغالات اللاواعية و بين الاشتغالات المراقبة
الواعية .
فماهي أهم المبادء المأطرة لهده النظرية ؟
من اهم هده المبادي ,تعويض السلوك بالمعرفة . كموضوع لعلم النفس . فاصبحت
المعرفة هي الظاهرة السيكلوجية بامتياز .
و ركزوا على ان التفاعل بين الفرد و المحيط اثناء التعلم هو تفاعل متبادل
.اد انه لامعارف دون سياق واقعي تنتج و تستعمل فيه ,و ايضا ليس هناك محيط دون
معارف تنظمه و تمنحه معنى .
ويمكن ان نلخص مفهوم هده النظرية في التعلم فيما يلي :
-التعلم هو تغيير للمعارف بدل تغيير للسلوك و
معنى دلك انه سيرورة داخلية تحدث في دهن الفرد .
-التعلم هو نشاط دهني يفترض جملة من العمليالت
.مالادراك و الفهم ,و الاستنباط .
- التعلم لا يكمن فقط في اضافة معارف جديدة بل في
تشكيلها و تنظيمها في بنيات من قبيل الخطاطة ,النمودج الدهني والنظرية ...........
- التعلم يكون تابعا للمعارف السابقة .لان بدالك
يتحدد ما يمكن ان يتعلم لاحقا .
-التعلم هو نتيجة التفاعل المتبادل بين الفرد و
المحيط
الحكامة
ادا كانت الحكومة تعني الحكم المركزي الدي ينطلق من الأعلى ,فان الحكامة تعني عكس دلك .فهي شكل من أشكال الدموقراطية -بمعنىما -تتنطلق من ضرورة اشراك جميع الشركاء في عملية التسيير و التدبير في مختلف المجالات :اقتصادية ثقافية ادارية ,انطلاقا من القاعدة .
و و الحكامة بدلكأداة لضبط و توجيه و تسيير التوجهات الاستراتيجية الكبرى للمؤسسة .كما يمكن اعتبارها اسلوبا جديد ا ,في التدبير و التسيير , يهدف الى تدويب الحدود و تشجيع التدبير و التسيير التشاركي .بين المسييرين و مختلف المساهمين .بهدف تحقيق حسن التنظيم, و حسن توزيع المسؤوليات, و صقل القدرات .و دعم التواصل داخليا و خارجيا .
و ادا كانت الحكامة تتوخى دمقرطة التسيير و التدبيير وفق نهج تشاركي محكم, فان دلك يتطلب أسسا عامة ,لابد من مراعاتها و توفرها .ندكر منها :
-حسن التدبير: و التدبير هو نشاط يعنى بالحصول على الموارد المادية و المعنوية و البشرية و التقنية و العمل على تنميتها و تنسيق حسن استعمالها بغرض تحقيق هدف أو اهداف معينة . و حسن التدبير يتطلب اقرار نظام اللاتمركز و اللامركزية حرصا على ضرورة اطلاق المبادرات البناءة و ضبط المسؤوليات لحل المشكلات العملية في عين المكان كدلك لتيسسير شراكة حقيقية و تعاون ميداني, مع جل الاطراف الفاعلة في القطاع . و حسن التدبير يتطلب ايضا ,تدبيرا محكما للموارد البشرية ,عوض ادارة الموظفين. اد ان التوجه العام العالمي, أضحى يهتم بمسألة التمهين .و هو ما يعني تدبير الموارد البشرية و استثمارها بشكل أنجع .كما أنه يتطلب اعتماد آليات حديثة من مثل الشفافية و تبسيط المساطر و توضيح المرجعيات القانونية و الارشاد و التواصل الدائم و المستمر, و تبني خاصية التقويم الدائم و التحفيز المشجع .
-الاشراك :
و هنا ينبغي اشراك جميع المتدخلين في شأن التربية و التعليم بالمؤسسة ,من قطاعات حكومية و كل الفاعلين على المستوى المحلي من جمعيات الآباء و الامهات و الجماعات المحلية و الشخصيات المهتمة-علمية او رياضية او فنية او رأسمالية -. دون اغفال الفاعلين على المستوى الجهوي أو الوطني و الشركاء الخارجيين مثل ما حدث مع الجمعية المهتمة بمشروع الف مثلا .
- التشارك : و المقصود به ضرورة انخراط جميع المهتمين وفق ما تنص عليه القوانين و التشريعات في انجاح البرنامج المسطر كل من موقعه و حسب مسؤولياته و دوره .
- التوافق: لابد من ان تتوافق جل الأطرف المتدخلة , باعتماد الحوار و الاقناع و الاقتناع بغية تحقيق اجماع كلي تتوحد حوله الآراء حتى يعمل الكل من اجل انجاحه .
- الفعالية :ضرورة انخراط الجميع بفعالية في انجاح المشاريع المسطرة .
و انطلاق مما سبق ,لايمكن أن نتصور حكامة رشيدة بتسيير أحادي الجانب ,لا يؤمن بالمشاركة و الشفافية و الاشراك و التوافق و الاخبار و المحاسبة الدائمة و المستمرة و التقييم و حسن التدبير و اشراك الاعلام وفق رؤية استراتيجية واضحة المعالم . ان هده الأسس ضرورية و أساسية لتتحقة الحكامة الرشيدة .و املنا ان يعمل الجميع على تحقيق دلك . خصوصا ان وظيفة المدرسة تغيرت الآن و ان التقارب بين المدرسة و المجتمع اصبح لزاما . لدا فمجال الادارة لم يعد مقصورا على العناية بالجوانب الادارية بل اصبح العمل الاداري يعنى بكل ما يتصل بالمتعلم و بتنظيم العلاقة بين المدرسة و المجتمع لصالح المتعلم اولا ثم لصالح المجتمع . و ما تكوين مجلس التدبير و اعطائه الصلاحية في تسيير و تدبير شؤون المؤسسة الادليل على هدا النهج التنشاركي بين مختلف الفاعلين و المتدخلين في الحيات المدرسية .
العناصر الأساسية للتحليل
المقدمة
-(1 )او
مدخل للتحليل
-يتم
فيها التركيز على نوعية النص
- حقله
المعرفي داخل علوم التربية
التربية
.سوسيولوجية التربية .علم الديداكتيك .البيداغوجية .فلسفة التربية ......
-الحقل
التربوي المعرفي الدي ينتمي اليه صاحب النص .
-الظروف
السوسيولوجية و التارخية المساهمة في افراز النص .
-(2)طرح
الاشكالية
- تطرح
الاشكالية علة شكل سؤال جوهري و يتم ربطه بكل التساؤلات الممكنة التي
تتفرع
عنه .اد يتعين تركيبها من الكل نحو الجزء و من المركب الى البسصيط .
- يتم
الوقوف على المفاهيم الاساسية المرتبطة بالنص
- التركيز
على شرح المفاهيم الأساسية و تأطيرها داخل النص .
العرض
(3) تفكيك
النص
-تحديد
مكونات النص الأساسية و تركيبها
-ربط
هدا الترتيب بالأسئلة المحددة سابقا قصد الاجابة عليها بالتتابع باعتبارها
افكار
اساسية و ردت في النص .
-تفسير
مكونات النص و كأنك تشرحها لقارئ جديد
- ربط
التفسير مع المضامين المرتبطة بتوجه صاحب النص .
(4) التعليل
و
التعليل هو المرحلة الثانية من التحليل التي تستوجب الكشف عن المبررات
و
الأساليب المفسرة للتوجه الدي يحكم مضامين النص .
(5) التأويل
مرحلة
التاويل هي مرحلة تتيحلقارئ النص ان يكشف عن المسكوت
المسكوت
عنه في النص (ما وراء السطور)و هنا تتم مقابلة افكار النص بأفكار نصوص اخرى
مؤيدة
و لابد من تعزيزدلكبامثلة و نصوص و مضامين اخرى و
و
العمل على توضيح منطق النص (افتراضات استنتاجات مقارنات )
(6)تقويم
النص
-مقاربة
النص مقاربة نقدية تنبني على ما يلي :
-التقويم
الداخلي من داخل النص
-التقويم
الخارجي منخارج النص اي من خلال نصوص اخرى مناقصة او من خلال
الواقع
التربوي المعاش للممتحن (المتناقضات المفارقات )قلة لة الاقناع
و
الاقتناع و التأثير .
- علاقة
افكار النص مع الانتماء الفكري و العملي للكاتب و مع اطاره
السوسيو
تاريخي .
-الصحة
العلمية و الواقعية لافكار النص مع الاستعانة باراء كتاب آخرين اما مع الكاتب او
من توجهات فكرية اخرى .
- ملاءمة
افكار النص للواقع المغربي ككل و للواقع التربوي المغربي بشكل عام او للواقع
المهني للمترشح اي ما هي الافكار الواردة التي تساعدك في اغناء تجربتك و ممارستك
التربوية
و
الخاتمة تكون علةى شكل استنتاج عام لك توافق فيهما قدر الامكان الرايين المتناقضين
و تخلص انت الى راي يساير واقعك و تجربتك .
و
في الختام اود ان اشير الى ان المقدمة شيء ضروري انطلاقا منها يتبين للقارئ مدى
اهمية ما ستحلله و تناقشه . انها عنصر الجدب في الموضوع . لهدا لابد ان نعطيها
حقها و نحرص على عنصر التشويق فيها . و هدا يرتبط طبعا بمدى فهمك للنص و للمفاهيم
التربوية التي تؤطره . و للاشكالية التي يتحدث عغنها .
اخي
الممتحن اختي الممتحنة عليك بما يلي
-الخط
الجميل المقرؤ .
- لا تنسى
علامات الترقيم .
- احرص
على التنظيم: الورقة كما يقال مرآة صاحبها .
- اهتم
بعناصر الربط و احرص على الانتقال السلس من فكرة الى اخرى .
-تجنب
الحشو و الركاكة و كثرة التكرار خير الكلام ما قل ودل .
-انتبه
الى الأخطاء اللغوية و التركيبية و الاملائية .
و
الله الموفق للجميع .أدعوا لكم ,اخواني اخواتي بالتوفيق و النجاح .
التواصل البيداغوجي
لا أحد منا يجادل في كون التواصل عملية أساسية لتحقيق التفاعل بين مكونات العملية التعليمية التعلمية ,نظرا لاهميته في نقل المعلومات و الأفكار و التوجيهات و تبادلها من شخص لآخر او من مجموعة لاخرى ,او من رسالة لقارئها أو المتمعن فيها عبر وسائط تواصلية متعددة .
. فمادا يقصد بالتواصل؟ و ما هيأنواعه ؟ و ما هي أهم الوسائل العلمية التي يتحقق بفضلها ؟ و كيف يمكن تجنب جميع معيقاته حتى يتحقق اثناء الدرس تواصل فعال ,يساهم في بناء المتعلم لتعلماته و مهاراته و مواقفه بشكل بناء ؟
يعرفه( شارل كولي )بقوله
و في اللغة العربية فالتواصل يفيد الاقتران و الاتصال و الصلة و الترابط و الالتئام و الجمع و الابلاغ و الانتهاء و الاعلام (- وهدا من استاد مغربي باحث -.)
و لتحقيق خطة بيداغوجية متفاعلة ,يتحتم علينا اولا معرفةأنواع التواصل و متى يمكن اعتماد كل نوع ؟ فما هي انواعه ’؟
التواصل يصنف بحسب العلاقات التي يقوم عليها و التي تربط بين المرسل و المرسل اليه الى ثلاثة انواع :
1- تواصل عمودي و هو أساس التربية التقليدية ,التي تركز على التلقين و محاولة ملء المتعلم بكم هائل من المعارف .اذ,الاستاد هو كل شيئ يملي و يقول و يصول و يجول و الكل متلقي يسمع و يستوعب دون ابداء الرأء او التدخل , و كأننا امام شاشة التلفاز مسمرين نتتبع نشرة اخبارية .أو في حلقة من حلاقات الحكواتيين بجامع لفنا.
ولكن حتى مع الطرق الحديثة لايمكن أن نستغني عنه ,خصوصا عند تقديم الوضعية ,فلابد أن يتدخل المدرس موضحا الهدف من القيام بهذا العمل و كذلك يتوجب توضيح ما ينبغي فعله .كما انه ضروري في حالة التوجيه و الارشاد .
2- التواصل الأفقي :هو تواصلو قد نعتمده في الطريقة الحوارية . التي تتطلب نوعا من الاستجواب الأفقي ( مدرس /تلميد) . لكنو,اذا لم ننتبه قد يتحول الي تواصل عمودي خصوصا اذا كان الاستاد يكتفي بجواب واحيد لنفس السؤال . و هنا لابد من فسح المجال للمتعلمين جميعا للاجابة على السؤال الواحد باجابات متعددة ,حتى ينخرط الجميع, في خطة تواصلية تشمل الجميع ,و يتحرك على اثرها الجميع. فالمتعلمون لابد أن يتحركوا لا أن يحركوا .
3- تواصل مفتوح : وهنا التواصل يكون مختلف الاتجاهات -.مدرس/ تلميد -تلميد/ -تلميذ/ مجموعة من المتعلمين- تخاطب مجموعة اخرى . و هو الشيء الذي تركز عليه مختلف الطرق النشطة, مثل الفارقية - حل المشكلات - المشروع - الزوبعة الدهنية - المحاكاة - ........... و غيرها . و هنا كما نلاحظ يصبح المنشط جزء من المجموعة أوعنصرا منها,يساعد و يوجه و لايفرض رأيه على جماعته و لا يقدم حلولا جاهزة .لكن ينبغي الاشارة الى انه, قد تليق هذه الخطة التواصلية في دروس بعينها مثل الدروس التي تتطلب دراسة ظواهر اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية . و لاتصلح معى دروس دات, حقائق علمية أو غيبية أو تاريخية .
(تتمة)
و
على العموم و انطلاقا مما سبق , يتضح أن التواصل الفعال ,هو الدي نحرص فيه ,على
استحضار أي نوع من تلك الأنواع (عمودي -افقي -مفتوح ) بحسب ما تتطلبه اللحظة
التعلمية . و لدلك ,فاستعمال الأنواع الثلاثة ,يبقى أساسيا في كل مادة و حسب طبيعة
الكفايات المراد بناؤها .
و
نضيف أن هناك ,من يقسم التواصل بحسب طبيعته , الى تواصل عرضي فجائي غير مخطط له
,يحدث نتيجة اللحظة,أو بحسب المقام .فكثيرا ما ,ينجر الاستاد الى مناقشة أشياء أو
أفكار خارجة عن سياق الدرس . ودلك بدافع من المتعلمين ,اد تستهويهم فكرة ما و ردت
في النقاش فينجر الجميع وراءها,تاركين الموضوع الاساسي . اما لجادبية الفكرة أو
لكونها من المواضيع الراهنة أو لتحقيق متعة لدى المتعلم ,بحيث يجد في مناقشتها
اشباعا لحاجاته و تساؤلاته .
و
هناك تواصل انطباعي ,يتم من خلاله التعبير عن انطباعات الباث من نفسه أو عن رأيه
في الآخرين .-اما بهدف التوجيه او التنبيه -. أو بهدف الاعتداد بالنفس و ابراز
محاسنها و مميزاتها .
و
هناك تواصل مقصود مخطط له . تكون في الغالب أهدافه محددة لاحداث الآثار المرتقبة و
المتوقعة منه, اما في دهن المتعلم أو في نفسه , أو في خبراته و قدراته و مواقفه .
و آدائه و انجازه . و الهدف هنا الحرص على تحقيق تواصل بيداغوجي فعال .
و
لتحقيق دلك علينا أن نعي ,جملة من المبادئ التي يقوم عليها التواصل . و هي أن
ننتبه الى ان اللغة ليست وسيلة التواصل الوحيدة . لدا ,لا بد من العمل على توظيف
مختلف الوسائل العلامية الاخرى- للتواصل -و مراقبتها عند المتلقي في كل لحظة و
حين. لانها رسائل تعبر عن سمات متعددة في شخصية المتعلم . مما يسمح لنا من التعرف
عليه اكثر بغية الاقتراب منه أكثر .كذلك ينبغي الحرص على تحقيق توازن ما بين
استخدام وسائل التواصل و استخدامها في الموقف المناسب لكل علامة . ومن تلك الوسائل
اللغوية للتواصل :الوسائل السمعية و هي كل الوسائل اللغوية المنطوقة او الماوراء
اللغة, الاحائية أو الرمزية المبطنة وراء القول, أو ما يصاحب النطق من نبرات قد
تكون أعمق دلالة :تفخيم, ترقيق, نسق الكلام و غيرها...... .اضف الى ذلك ,الاصوات
الغير اللغوية, كالآهات و التعجب, التوجع, التفجع, نحيب, بكاء ,ضحك . و لا يمكن
اغفال الوسائل البصرية, من قبيل علامات التواصل المباشرة (حركات البدن -ملامح
العينين -عض الشفتين -صك الاسنان -ملامح الوجه )
و
لطبيعة الرسالة دور اساسي في تواصل فعال للرسالة و من تمة يجب ,أن تكون في متناول
المتعلم ,ليس بها ما يعيق فهمها و ادراكها , كأن تكون فوق مستوياته النمائية ,أو
العكس. أو أن تتضمن كلمات و مصطلحات لم يعد لها وجود في زمن المتلقي .
اما
في ما يتعلق بالمحيط فلا يجب أن نتناسىما للمحيط من أهمية في تحقيق تواصل فعال
.فتجنب الضجيج الآتي من خارج القاعةسواء من الساحة أو الاقسام المجاورة اوالشارع
مما يتسبب في اثارة انتباه المتعلمين . و لا يجب ان نغفل ,ما لضعف الانارة أو
التهوية و نظام الجلوس من أثر على اعاقة التواصل .
و
خلاصة القول ان تحقيق تواصل فعال يتطلب من المدرس تشخيص كل العوامل التي ذكرت وأن
يتحلى باليقظة, و الاستنفار الدائم قصد مراقبة كل ما يصدر عن المتعلم من اقوال و
افعال و سلوكات و مواقف و تصرفات . و توظيف كل أنواع التواصل ليتحقق الانفعال
المتبادل .
و
اكتفي بهدا القدر و شكرا للجميع
التنشيط
تعريف :
التنشيط
اضفاء الحيوية على جلسة تعلمية بهدف تنمية التواصل بين المتعلمين .و تنظيم
مساهماتهم في بناء التعلم . حتى يتحقق التفاعل المنشود .
و التنشيط
يتطلب الأخد في الاعتبار مجموعة من العمليات منها :
1- الاعداد القبلي و التخطيط المسبق :و يشمل التنظيم العناصر التالية :
-تنظيم الموضوع -تقديم الموضوع -
تحديد
الكفايات النوعية المستهدفة
2- الانجاز : و يتم من خلال تصميم الموضوع -
-الاتفاق على طريقة العمل
- تنفيد العمل وفق الخطة المتفق عليها
-عرض النتائج و مناقشتها
-تدوين الخلاصات العامة
3-تنشيط المجموعة : يتم فيها الحث على المشاركة و التذكير بالموضوع
و الأهداف
-العمل على تجاوز العوائق الطارئة مثلا: تهدئة المنحرف
اسكات المدمر
الدي يعمل على افشال خطة العمل
التحفيز هلى
المشاركة .تنفيد الخطة التواصلية .
اما تقنيات
التنشيط فهي متعددة و نجد منها :
أ-الزوبعة
الدهنية :و تقوم على اشراك
المتعلمين ,في المناقشات بهدف انتاج
انتاج و
اقتراح أفكار بشكل جماعي أو من أجل ايجاد حل لوضعية مشكلة ,
و تخضع
للمراحل التالية :
- عرض المشكلة أمام المجموعة و توضيحها و تحديد
عناصرها .
-ادلاء كل مشارك بآرائه و اقتراحاته دون حكم أو نقد
لاآخرين
-يعمل المنشط على جمع الأفكار و التدخلات و تدوينها .
-تحليل الأفكار و الاقتراحات في النهاية للخروج باستنتاج عام
الكل يشارك
في اعداده .
ب- حل
المشكلات : و هي تقنية تنشيط يوزع
خلالها المتعلمون الى مجموعات
صغرى من أجل
مناقشة مشكلة معينة أو البحث عن حل لهده
المشكلة .
ج- اللعب وهي الانشطة التي تأخد شكل
لعب فردي أو جماعي كألعاب في الساحة
ألعب
بالمكعبات .أتسابق بالسيارات . لعبة سمعت /لم أسمع
لعبة كلمات و
أشياء في اللغة مثلا و هو لابد له من شروط
من قبيل
توضيح قانمون اللعبة .تحديد الهدف منها . تحديد
تحديد الشخوص
و تحديد مدة اللعبة .
و هناك طرق
كثيرة للتنشيط كالبيداغوجية الفارقية و المشروع و النمدجة و المحاكاة و
التمثيل , وكلها تقنيات و طرق
تستعمل في التعلم النشط .
و الكفايات
لا يمكن ان تبنى الا بهذه الطرق. نظرا لكونها تجعل المتعلم يبني تعلماته بنفسه. و
يقوم بأنشطة و يؤدي مهام و مهمات تساعده على تنمية جوانب شخصيته .اذ انها تنمي فيه
الحس التعاوني و التضامن و حب الانتماء و تجعله ينوع مكتسباته بشكل ارادي من دون
ضغط و لا اكراه . و لا قهر أو تسلط . فكلما اتيحت للمتعلم حرية أكبر في التعلم الا
و ساعد دلك على تنمية خياله و الجوانب الابداعية فيه .
جودة التدريس
يحيل مفهوم الجودة في الدلالة اللغوية , الى كل المعاني الايجابية مثل الأحسن و الافضل .كذلك قد تعني التميز و الكفاءة و الاستحقاق و الشهادة و هي مصطلحات تدخل في معناها .
و قد ارتبط هذا المفهوم في بداية الأمر, بقطاعي الصناعة و الاقتصاد و قد حددت له معايير عالمية ,تتمثل في الحفاظ على سلامة و صحة الفرد و الحفاظ على البيئة من التلوث . ليمتد بعد ذلك الى قطاعات اخرى بما في ذلك قطاع .
التربية و التكوين . و يبقى ان مفهوم الجودة مفهوم نسبي تحدده معايير مختلفة تفرضها ضرورات اقتصادية و اجتماعية ,سياسية أخلاقية أو بيئية ,. فمادا يقصد به في المجال التربوي :
نجد مجموعة من التعاريف من بينها :
-تعني الجودة مجموعة الخصائص أو السمات التي تعبر بدقة و شمولية عن جوهر التربية و حالتها في كل ابعادها :مدخلات , و عمليات , و مخرجات قريبة و بعيدة . وتغدية راجعة و كذلك التفاعلات المتواصلة التي تؤدي الى تحقيق الأهداف المنشودة و المناسبة لمجتمع معين ,
-و الجودة لمؤسسة تعليمية تعني اتخاد الجهود و استثمار الطاقات المختلفة لكل الموارد البشرية بشكل جماعي لتحسين المنتوج .
- الجودة في التعليم تعني الكفاءة و الفعالية efficience et efficacite
لتحقيق الجودة يتوجب الانطلاق من فلسفة تربوية توجه الاطار العام للتربية كدلك لابد من توفر شروط ذكر منها :
-اصلاح شامل للهياكل التدبيرية و التنظيمية .
-يجب ان لا ينظر الى الاصلاح نظرة اختزالية بل سيرورة لا بد ان تتسم بطابع الاستمرارية .
- تجديد المناهج في افق التركيز على بنا الانسان
-تفعيل مشروع المؤسسة
-جعل المدرسة مدرسة للتواصل الاجتماعي
و من بين معايير الجودة في التعلمات الأساسية
- ان تقدم التعلمات من أجل اكتساب المعرفة
- ان تكون المدرسة للعمل و تأهيل الفرد
-ان تكون مدرسة للحياة و تأهيل الفرد و تعليمه كيف يكون و كيف يعيش و كيف يتعايش مع الآخرين كيف يتقبل الاختلاف .و ان تكون مدرسة للفرح و الانشراح و تجاوز الاختناق و من تمة جعل المدرسة و سيلة تأهيلية للانخراط في المجتمع .
ماهي مؤشرات الجودة ؟
ندكر من مؤشرات الجودة : ان تكون الخدمة خالية من العيوب و الأخطاء . ان يكون هناك تصميما للعمليات . ان تكون الرقابة فعالة على كل شيء ان تكون التكلفة قليلة و مقارنة بمستوى الجودة المرغوب فيه . ان تحقق التميز في تخطيط الوقت و تنظيمه و استثماره : و ان يكون هناك استخدام فعال للموارد البشرية و المادية و المالية : و تعرف سرعة في الأداء .
يتبع يتبع
التصميم
تعددالتعاريف
لمفهوم الدعم
نتيجة
-لخلفيات تطبيقية
- و لخلفيات نظرية
- التعريف الرسمي حسب
الدليل البيداغوجي
الجديد و حسب
ما و رد بالكتاب المرجعي
للدعم
التربوي
-اهداف الدعم البيداغوجي
-تعدد انواع الدعم بتعدد
المعايير
معايير حسب
الترتيب الزمني
*دعم وقائي
*دعم فوري
*دعم دوري
حسب
معاييرالشخصية التي يتوجه اليها الدعم
*دعم نفسي
*دعم اجتماعي
حسب معيار
العدد
*دعم جماعي
*دعم خاص بالمجموعات
.مجموعات متجانسة
.غير متجانسة
.دعم فردي
حسب الجهة
التي تقدم الدعم
*دعم داخي
*دعم خارجي
- التخطيط للدعم خلفياته
شروطه و متطلباته
مقترحات
لاعداد أنشطة الدعم العام :
-اقتراح :اعداد و تخطيط
أنشطة الدعم العام .
دون شك أن
أنشطة الدعم العام , هي بمثابة فرصة أخرى للتعلم , و لتجاوز التعثرات و سلبيات
التحصيل , التي تم الوقوف عليها عبر مختلف مقاطع بناء الدروس الخاصة بمجالين
سابقين . خصوصا اثناء مرحلة التقويم و انجاز التمارين و التطبيقات . .
و حتى تصبح
هذه الانشطة فرصة حقيقية للتعلم و حتى تعمل كذلك على تثبيت و دعم و تقوية و تمتين
مكتسباتهم ,ينبغي أولا الحرص و بكل جدية على تدوين الملاحظات عند ضبط التعثر و
الفئة المستهدفة .حتى تسهل عملية التخطيط لهذه الأنشطة بالعودة الى ذلك . و العمل
على تحديد الأخطاء المشتركة و الشائعة بن المتعلمين .
و ينبغي
الاشارة الى ان هذه الانشطة تتطلب منا خطة عمل محكمة .فهي تتطلب منا تخطيطا يبدأمن
التشخيص كما سبق ,ثم التخطيط و التنفيد و الفحص . و طبعا يتم كل ذلك وفق حاجيات
المتعلمين و المتعلملت . كما يمكن تنويع الوضعيات و الأنشطة على الشكل الآتي :
-استغلال و استثمار معينات
تربوية :شريط سمعي -صورة ثابتة -نص جديد -استعمال الحواسب .
-أنشطة ترفيهية و ألعاب
هادفة كلمات متقاطعة -طرائف - ألغاز .......
-مسرح :تشخيص ادوار أو
مسرحة نص قصير لدعم التعبير الشفوي .
-قراءة و تحفيظ نصوص أدبية
(شعرية أو نثرية )
-التدرب على البحث في
المعجم
- ملء فراغات -ترتيب جمل
-تكملة فقرة -النسج على منوال اساليب محددة
-القيام بزيارة ميدانية و
انجاز تقرير موجز لدعم التعبير الكتابي
اعادة شرح
بعض الظواهر اللغوية تركيبية او صرفية او املائية
-انجاج تقويمات و اختبارات
متنوعة كلاختيار من متعدد -مطابقة العناصر -اسئلة صحيح -خطا-نعم -لا
انجازات
منزلية تصحح خلال الحصة (حصة الدعم )
--الحرص على ان لا تقتصر
الاسئلة على الاستذكار و ان تتعدى ذلك الى اسئلة تحث و تختبر القدرة على التفكير و
التحليل و التعليل و المقارنة و الافصاح عن القدرات و المهارات و المواقف .
و لكم اخواني
ان تطعموا هذا الموضوع بما ترونه مناسبا ,من أجل تعميق الفهم و الاستفادة .





ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق